Ruku 444, Juz 26 (ٱلْرُكوع 444, جزء 26) (AR)

٤٧ - مُحَمَّد

47 - Muhammad (AR)

وَيَقُوْلُ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُوْرَۃٌ۝۰ۚ فَاِذَاۗ اُنْزِلَتْ سُوْرَۃٌ مُّحْكَمَۃٌ وَّذُكِرَ فِيْہَا الْقِتَالُ۝۰ۙ رَاَيْتَ الَّذِيْنَ فِيْ قُلُوْبِہِمْ مَّرَضٌ يَّنْظُرُوْنَ اِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْہِ مِنَ الْمَوْتِ۝۰ۭ فَاَوْلٰى لَہُمْ۝۲۰ۚ
Wayaqoolu allatheena amanoo lawla nuzzilat sooratun faitha onzilat sooratun muhkamatun wathukira feeha alqitalu raayta allatheena fee quloobihim maradun yanthuroona ilayka nathara almaghshiyyi AAalayhi mina almawti faawla lahum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ويقول الذين آمنوا» طلبا للجهاد «لولا» هلا «نزلت سورة» فيها ذكر الجهاد «فإذا أنزلت سورة محكمة» أي لم ينسخ منها شيء «وذكر فيها القتال» أي طلبه «رأيت الذين في قلوبهم مرض» أي شك وهم المنافقون «ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت» خوفا منه وكراهة له، أي فهم يخافون من القتال ويكرهونه «فأولى لهم» مبتدأ خبره.

20

طَاعَۃٌ وَّقَوْلٌ مَّعْرُوْفٌ۝۰ۣ فَاِذَا عَزَمَ الْاَمْرُ۝۰ۣ فَلَوْ صَدَقُوا اللہَ لَكَانَ خَيْرًا لَّہُمْ۝۲۱ۚ
TaAAatun waqawlun maAAroofun faitha AAazama alamru falaw sadaqoo Allaha lakana khayran lahum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«طاعة وقول معروف» أي حسن لك «فإذا عزم الأمر» أي فرض القتال «فلو صدقوا الله» في الإيمان والطاعة «لكان خيرا لهم» وجملة لو جواب إذا.

21

فَہَلْ عَسَيْتُمْ اِنْ تَوَلَّيْتُمْ اَنْ تُفْسِدُوْا فِي الْاَرْضِ وَتُـقَطِّعُوْۗا اَرْحَامَكُمْ۝۲۲
Fahal AAasaytum in tawallaytum an tufsidoo fee alardi watuqattiAAoo arhamakum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فهل عسَِيتم» بكسر السين وفتحها وفيه التفات عن الغيبة إلى الخطاب، أي لعلكم «إن توليتم» أعرضتم عن الإيمان «أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم» أي تعودوا إلى أمر الجاهلية من البغي والقتال.

22

اُولٰۗىِٕكَ الَّذِيْنَ لَعَنَہُمُ اللہُ فَاَصَمَّہُمْ وَاَعْمٰۗى اَبْصَارَہُمْ۝۲۳
Olaika allatheena laAAanahumu Allahu faasammahum waaAAma absarahum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أولئك» أي المفسدون «الذين لعنهم الله فأصمهم» عن استماع الحق «وأعمى أبصارهم» عن طريق الهدى.

23

اَفَلَا يَتَدَبَّرُوْنَ الْقُرْاٰنَ اَمْ عَلٰي قُلُوْبٍ اَقْفَالُہَا۝۲۴
Afala yatadabbaroona alqurana am AAala quloobin aqfaluha

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أفلا يتدبرون القرآن» فيعرفون الحق «أم» بل «على قلوب» لهم «أقفالها» فلا يفهمونه.

24

اِنَّ الَّذِيْنَ ارْتَدُّوْا عَلٰۗي اَدْبَارِہِمْ مِّنْۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَہُمُ الْہُدَى۝۰ۙ الشَّيْطٰنُ سَوَّلَ لَہُمْ۝۰ۭ وَاَمْلٰى لَہُمْ۝۲۵
Inna allatheena irtaddoo AAala adbarihim min baAAdi ma tabayyana lahumu alhuda alshshaytanu sawwala lahum waamla lahum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن الذين ارتدوا» بالنفاق «على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوَّل» أي زيَّن «لهم وأَُملى لهم» بضم أوله وبفتحه واللام والمملي الشيطان بإرادته تعالى فهو المضل لهم.

25

ذٰلِكَ بِاَنَّہُمْ قَالُوْا لِلَّذِيْنَ كَرِہُوْا مَا نَزَّلَ اللہُ سَنُطِيْعُكُمْ فِيْ بَعْضِ الْاَمْرِ۝۰ۚۖ وَاللہُ يَعْلَمُ اِسْرَارَہُمْ۝۲۶
Thalika biannahum qaloo lillatheena karihoo ma nazzala Allahu sanuteeAAukum fee baAAdi alamri waAllahu yaAAlamu israrahum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ذلك» أي إضلالهم «بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزَّل الله» أي للمشركين «سنطيعكم في بعض الأمر» أي المعاونة على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيط الناس عن الجهاد معه، قالوا ذلك سرا فأظهره الله تعالى «والله يعلم أَِسرارهم» بفتح الهمزة جمع سر وبكسرها مصدر.

26

فَكَيْفَ اِذَا تَوَفَّتْہُمُ الْمَلٰۗىِٕكَۃُ يَضْرِبُوْنَ وُجُوْہَہُمْ وَاَدْبَارَہُمْ۝۲۷
Fakayfa itha tawaffathumu almalaikatu yadriboona wujoohahum waadbarahum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فكيف» حالهم «إذا توفتهم الملائكة يضربون» حال من الملائكة «وجوههم وأدبارهم» ظهورهم بمقامع من حديد.

27

ذٰلِكَ بِاَنَّہُمُ اتَّبَعُوْا مَاۗ اَسْخَـــطَ اللہَ وَكَرِہُوْا رِضْوَانَہٗ فَاَحْبَــطَ اَعْمَالَہُمْ۝۲۸ۧ
Thalika biannahumu ittabaAAoo ma askhata Allaha wakarihoo ridwanahu faahbata aAAmalahum

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ذلك» التوفي على الحالة المذكورة «بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه» أي العمل بما يرضيه «فأحبط أعمالهم».

28