Juz 14, Half (AR)

١٦ - ٱلنَّحْل

16 - An-Nahl (AR)

بِالْبَيِّنٰتِ وَالزُّبُرِ۝۰ۭ وَاَنْزَلْنَاۗ اِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ اِلَيْہِمْ وَلَعَلَّہُمْ يَتَفَكَّرُوْنَ۝۴۴
Bialbayyinati waalzzuburi waanzalna ilayka alththikra litubayyina lilnnasi ma nuzzila ilayhim walaAAallahum yatafakkaroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«بالبينات» متعلق بمحذوف أي أرسلناهم بالحجج الواضحة «والزُّبُر» الكتب «وأنزلنا إليك الذكر» القرآن «لتبين للناس ما نزل إليهم» فيه من الحلال والحرام «ولعلهم يتفكرون» في ذلك فيعتبرون.

44

اَفَاَمِنَ الَّذِيْنَ مَكَرُوا السَّيِّاٰتِ اَنْ يَّخْسِفَ اللہُ بِہِمُ الْاَرْضَ اَوْ يَاْتِيَہُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُوْنَ۝۴۵ۙ
Afaamina allatheena makaroo alssayyiati an yakhsifa Allahu bihimu alarda aw yatiyahumu alAAathabu min haythu la yashAAuroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أفأمِنَ الذين مكروا» المكرات «السيئات» بالنبي صلى اله عليه وسلم في دار الندوة من تقييده أو قتله أو إخراجه كما ذكر في الأنفال «أن يخسف الله بهم الأرض» كقارون «أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون» أي جهة لا تخطر ببالهم وقد أهلكوا ببدر ولم يكونوا يقدّرون ذلك.

45

اَوْ يَاْخُذَہُمْ فِيْ تَقَلُّبِہِمْ فَمَا ہُمْ بِمُعْجِزِيْنَ۝۴۶ۙ
Aw yakhuthahum fee taqallubihim fama hum bimuAAjizeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أو يأخذهم في تقلبهم» في أسفارهم للتجارة «فما هم بمعجزين» بفائتي العذاب.

46

اَوْ يَاْخُذَہُمْ عَلٰي تَخَــوُّفٍ۝۰ۭ فَاِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوْفٌ رَّحِيْمٌ۝۴۷
Aw yakhuthahum AAala takhawwufin fainna rabbakum laraoofun raheemun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أو يأخذهم على تخوف» تنقص شيئاً فشيئاً حتى يهلك الجميع حال من الفاعل أو المفعول «فإن ربكم لرءُوف رحيم» حيث لم يعاجلهم بالعقوبة.

47

اَوَلَمْ يَرَوْا اِلٰى مَا خَلَقَ اللہُ مِنْ شَيْءٍ يَّتَفَيَّؤُا ظِلٰلُہٗ عَنِ الْيَمِيْنِ وَالشَّمَاۗىِٕلِ سُجَّدًا لِّلہِ وَہُمْ دٰخِرُوْنَ۝۴۸
Awa lam yaraw ila ma khalaqa Allahu min shayin yatafayyao thilaluhu AAani alyameeni waalshshamaili sujjadan lillahi wahum dakhiroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أولم يروْا إلى ما خلق الله من شيء» له ظل كشجرة وجبل «تتفيَّؤ» تتميل «ظلاله عن اليمين والشمائل» جمع شمال أي عن جانبيهما أول النهار وآخره «سجداً لله» حال أي خاضعين له بما يراد منهم «وهم» أي الظلال «داخرون» صاغرون نزلوا منزلة العقلاء.

48

وَلِلہِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِ مِنْ دَاۗبَّـۃٍ وَّالْمَلٰۗىِٕكَۃُ وَہُمْ لَا يَسْتَكْبِرُوْنَ۝۴۹
Walillahi yasjudu ma fee alssamawati wama fee alardi min dabbatin waalmalaikatu wahum la yastakbiroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولله يسجد ما في السماوات وما في والأرض من دابة» أي نسمة تدب عليها أي تخضع له بما يراد منها، وغلب في الإتيان بما لا يعقل لكثرته «والملائكة» خصهم بالذكر تفضيلاً «وهم لا يستكبرون» يتكبرون عن عبادته.

49

يَخَافُوْنَ رَبَّہُمْ مِّنْ فَوْقِہِمْ وَيَفْعَلُوْنَ مَا يُؤْمَرُوْنَ۝۵۰ۧ۞
Yakhafoona rabbahum min fawqihim wayafAAaloona ma yumaroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يخافون» أي الملائكة حال من ضمير يستكبرون «ربهم من فوقهم» حال من هم أي عالياً عليهم بالقهر «ويفعلون ما يؤمرون» به.

50

وَقَالَ اللہُ لَا تَتَّخِذُوْۗا اِلٰـہَيْنِ اثْـنَيْنِ۝۰ۚ اِنَّمَا ہُوَاِلٰہٌ وَّاحِدٌ۝۰ۚ فَاِيَّايَ فَارْہَبُوْنِ۝۵۱
Waqala Allahu la tattakhithoo ilahayni ithnayni innama huwa ilahun wahidun faiyyaya fairhabooni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين» تأكيد «إنما هو إله واحد» أتى به لإثبات الإلهية والوحدانية «فإياي فارهبون» خافون دون غيري وفيه التفات عن الغيبة.

51

وَلَہٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَ الْاَرْضِ وَلَہُ الدِّيْنُ وَاصِبًا۝۰ۭ اَفَغَيْرَ اللہِ تَتَّقُوْنَ۝۵۲
Walahu ma fee alssamawati waalardi walahu alddeenu wasiban afaghayra Allahi tattaqoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وله ما في السماوات والأرض» ملكاً وخلقاً وعبيداً «وله الدين» الطاعة «واصباً» دائماً حال من الدين والعامل فيه معنى الظرف «أفغير الله تتقون» وهو الإله الحق ولا إله غيره والاستفهام للإنكار والتوبيخ.

52

وَمَا بِكُمْ مِّنْ نِّعْمَۃٍ فَمِنَ اللہِ ثُمَّ اِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَاِلَيْہِ تَجْــــَٔــرُوْنَ۝۵۳ۚ
Wama bikum min niAAmatin famina Allahi thumma itha massakumu alddurru failayhi tajaroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما بكم من نعمة فمن الله» لا يأتي بها غيره و"ما" شرطية أو موصولة «ثم إذا مسكم» أصابكم «الضر» الفقر والمرض «فإليه تجأرون» ترفعون أصواتكم بالاستغاثة والدعاء ولا تدعون غيره.

53