Juz 27, Quarter (AR)

٥٣ - ٱلنَّجْم

53 - An-Najm (AR)

ذٰلِكَ مَبْلَغُہُمْ مِّنَ الْعِلْمِ۝۰ۭ اِنَّ رَبَّكَ ہُوَاَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيْلِہٖ۝۰ۙ وَہُوَاَعْلَمُ بِمَنِ اہْتَدٰى۝۳۰
Thalika mablaghuhum mina alAAilmi inna rabbaka huwa aAAlamu biman dalla AAan sabeelihi wahuwa aAAlamu bimani ihtada

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ذلك» أي طلب الدنيا «مبلغهم من العلم» أي نهاية علمهم أن آثروا الدنيا على الآخرة «إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى» عالم بهما فيجازيهما.

30

وَلِلہِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِ۝۰ۙ لِيَجْزِيَ الَّذِيْنَ اَسَاۗءُوْا بِمَا عَمِلُوْا وَيَجْزِيَ الَّذِيْنَ اَحْسَنُوْا بِالْحُسْنٰى۝۳۱ۚ
Walillahi ma fee alssamawati wama fee alardi liyajziya allatheena asaoo bima AAamiloo wayajziya allatheena ahsanoo bialhusna

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولله ما في السماوات وما في الأرض» هو مالك لذلك، ومنه الضال والمهتدي يُضل من يشاء ويهدي من يشاء «ليجزي الذين أساءوا بما عملوا» من الشرك وغيره «ويجزي الذين أحسنوا» بالتوحيد وغيره من الطاعات «بالحسنى» الجنة وبيَّن المحسنين بقوله.

31

اَلَّذِيْنَ يَجْتَنِبُوْنَ كَبٰۗىِٕرَ الْاِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَ۝۰ۭ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَۃِ۝۰ۭ ہُوَاَعْلَمُ بِكُمْ اِذْ اَنْشَاَكُمْ مِّنَ الْاَرْضِ وَاِذْ اَنْتُمْ اَجِنَّۃٌ فِيْ بُطُوْنِ اُمَّہٰتِكُمْ۝۰ۚ فَلَا تُزَكُّوْۗا اَنْفُسَكُمْ۝۰ۭ ہُوَاَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقٰى۝۳۲ۧ
Allatheena yajtaniboona kabaira alithmi waalfawahisha illa allamama inna rabbaka wasiAAu almaghfirati huwa aAAlamu bikum ith anshaakum mina alardi waith antum ajinnatun fee butooni ommahatikum fala tuzakkoo anfusakum huwa aAAlamu bimani ittaqa

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا الَّلمَمَ» هو صغار الذنوب كالنظرة والقبلة واللمسة فهو استثناء منقطع والمعنى لكن اللمم يغفر باجتناب الكبائر «إن ربك واسع المغفرة» بذلك وبقبول التوبة، ونزل فيمن كان يقول: صلاتنا صيامنا حجنا: «هو أعلم» أي عالم «بكم إذ أنشأكم من الأرض» أي خلق آباكم آدم من التراب «وإذ أنتم أجنة» جمع جنين «في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم» لا تمدحوها على سبيل الإعجاب أما على سبيل الاعتراف بالنعمة فحسن «هو أعلم» أي عالم «بمن اتقى».

32

اَفَرَءَيْتَ الَّذِيْ تَوَلّٰى۝۳۳ۙ
Afaraayta allathee tawalla

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أفرأيت الذي تولى» عن الإيمان ارتد لما عير به وقال إني خشيت عقاب الله فضمن له المعير له أن يحمل عنه عذاب الله إن رجع إلى شركه وأعطاه من ماله كذا فرجع.

33

وَاَعْطٰى قَلِيْلًا وَّاَكْدٰى۝۳۴
WaaAAta qaleelan waakda

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأعطى قليلا» من المال المسمى «وأكدى» منع الباقي مأخوذ من الكدية وهي أرض صلبة كالصخرة تمنع حافر البئر إذا وصل إليها من الحفر.

34

اَعِنْدَہٗ عِلْمُ الْغَيْبِ فَہُوَيَرٰى۝۳۵
aAAindahu AAilmu alghaybi fahuwa yara

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أعنده علم الغيب فهو يرى» يعلم جملته أن غيره يتحمل عنه عذاب الآخرة؟ لا، وهو الوليد بن المغيرة أو غيره، وجملة أعنده المفعول الثاني لرأيت بمعنى أخبرني.

35

اَمْ لَمْ يُنَبَّاْ بِمَا فِيْ صُحُفِ مُوْسٰى۝۳۶ۙ
Am lam yunabba bima fee suhufi moosa

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أم» بل «لم ينبأ بما في صحف موسى» أسفار التوراة أو صحف قبلها.

36

وَاِبْرٰہِيْمَ الَّذِيْ وَفّٰۗي۝۳۷ۙ
Waibraheema allathee waffa

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

(و) صحف (إبراهيم الذي وفى) تمم ما أمر به نحو "" وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن "" وبيان ما:

37

اَلَّا تَزِرُ وَازِرَۃٌ وِّزْرَ اُخْرٰى۝۳۸ۙ
Alla taziru waziratun wizra okhra

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أ» ن «لا تزر وازرة وزر أخرى» إلخ وأن مخففة من الثقيلة، أي لا تحمل نفس ذنب غيرها.

38

وَاَنْ لَّيْسَ لِلْاِنْسَانِ اِلَّا مَا سَعٰى۝۳۹ۙ
Waan laysa lilinsani illa ma saAAa

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأن» بأنه «ليس للإنسان إلا ما سعى» من خير فليس له من سعي غيره الخير شيء.

39