Ruku 145, Juz 9 (ٱلْرُكوع 145, جزء 9) (AR)

٧ - ٱلْأَعْرَاف

7 - Al-A'raf (AR)

ہُوَالَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِّنْ نَّفْسٍ وَّاحِدَۃٍ وَّجَعَلَ مِنْہَا زَوْجَہَا لِيَسْكُنَ اِلَيْہَا۝۰ۚ فَلَمَّا تَغَشّٰىہَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيْفًا فَمَرَّتْ بِہٖ۝۰ۚ فَلَمَّاۗ اَثْقَلَتْ دَّعَوَا اللہَ رَبَّہُمَا لَىِٕنْ اٰتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُوْنَنَّ مِنَ الشّٰكِرِيْنَ۝۱۸۹
Huwa allathee khalaqakum min nafsin wahidatin wajaAAala minha zawjaha liyaskuna ilayha falamma taghashshaha hamalat hamlan khafeefan famarrat bihi falamma athqalat daAAawa Allaha rabbahuma lain ataytana salihan lanakoonanna mina alshshakireena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«هو» أي الله «الذي خلقكم من نفس واحدة» أي آدم «وجعل» خلق «منها زوجها» حواء «ليسكن إليها» ويألفها «فلما تغشَّاها» جامعها «حملت حملا خفيفا» هو النطفة «فمرت به» ذهبت وجاءت لخفته «فلما أثقلت» بكبر الولد في بطنها وأشفقا أن يكون بهيمة «دعوا الله ربَّهما لئن آتيتنا» ولدا «صالحا» سويا «لنكونن من الشاكرين» لك عليه.

189

فَلَمَّاۗ اٰتٰىہُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَہٗ شُرَكَاۗءَ فِيْمَاۗ اٰتٰىہُمَا۝۰ۚ فَتَعٰلَى اللہُ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ۝۱۹۰
Falamma atahuma salihan jaAAala lahu shurakaa feema atahuma fataAAala Allahu AAamma yushrikoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فلمَّا آتاهما» ولدا «صالحا جعلا له شركاء» وفي قراءة بكسر الشين والتنوين أي شريكا «فيما آتاهما» بتسميته عبد الحارث ولا ينبغي أن يكون عبدا إلا لله، وليس بإشراك في العبودية لعصمة آدم وروى سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره رواه الحاكم وقال صحيح والترمذي وقال حسن غريب «فتعالى الله عما يشركون» أي أهل مكة به من الأصنام، والجملة مسببة عطف على خلقكم وما بينهما اعتراض.

190

اَ يُشْرِكُوْنَ مَا لَا يَخْلُقُ شَـيْــــًٔـا وَّہُمْ يُخْلَقُوْنَ۝۱۹۱ۡۖ
Ayushrikoona ma la yakhluqu shayan wahum yukhlaqoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أيشركون» به في العبادة «ما لا يخلق شيئا وهم يُخلقون».

191

وَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ لَہُمْ نَصْرًا وَّلَاۗ اَنْفُسَہُمْ يَنْصُرُوْنَ۝۱۹۲
Wala yastateeAAoona lahum nasran wala anfusahum yansuroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولا يستطيعون لهم» أي لعابديهم «نصرا ولا أنفسهم يَنْصرون» بمنعها ممن أراد بهم سوءا من كسر أو غيره، والاستفهام للتوبيخ.

192

وَاِنْ تَدْعُوْہُمْ اِلَى الْہُدٰى لَا يَتَّبِعُوْكُمْ۝۰ۭ سَوَاۗءٌ عَلَيْكُمْ اَدَعَوْتُمُوْہُمْ اَمْ اَنْتُمْ صَامِتُوْنَ۝۱۹۳
Wain tadAAoohum ila alhuda la yattabiAAookum sawaon AAalaykum adaAAawtumoohum am antum samitoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإن تدعوهم» أي الأصنام «إلى الهدى لا يتبعوكم» بالتخفيف والتشديد «سواء عليكم أدعوتموهم» إليه «أم أنتم صامتون» عن دعائهم لا يتبعوه لعدم سماعهم.

193

اِنَّ الَّذِيْنَ تَدْعُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللہِ عِبَادٌ اَمْثَالُكُمْ فَادْعُوْہُمْ فَلْيَسْتَجِيْبُوْا لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ۝۱۹۴
Inna allatheena tadAAoona min dooni Allahi AAibadun amthalukum faodAAoohum falyastajeeboo lakum in kuntum sadiqeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن الذين تدعون» تعبدون «من دون الله عبادٌ» مملوكة «أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم» دعاءكم «إن كنتم صادقين» في أنها آلهة، ثم بين غاية عجزهم وفضل عابديهم عليهم فقال.

194

اَلَہُمْ اَرْجُلٌ يَّمْشُوْنَ بِہَاۗ۝۰ۡاَمْ لَہُمْ اَيْدٍ يَّبْطِشُوْنَ بِہَاۗ۝۰ۡاَمْ لَہُمْ اَعْيُنٌ يُّبْصِرُوْنَ بِہَاۗ۝۰ۡاَمْ لَہُمْ اٰذَانٌ يَّسْمَعُوْنَ بِہَا۝۰ۭ قُلِ ادْعُوْا شُرَكَاۗءَكُمْ ثُمَّ كِيْدُوْنِ فَلَا تُنْظِرُوْنِ۝۱۹۵
Alahum arjulun yamshoona biha am lahum aydin yabtishoona biha am lahum aAAyunun yubsiroona biha am lahum athanun yasmaAAoona biha quli odAAoo shurakaakum thumma keedooni fala tunthirooni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ألهم أرجل يمشون بها أم» بل أ «لهم أيد» جمع يد «يبطشون بها أم» بل أ «لهم آذان يسمعون بها» استفهام إنكاري، أي ليس لهم شيء من ذلك مما هو لكم فكيف تعبدوهم وأنتم حالا منهم «قل» لهم يا محمد «ادعوا شركاءكم» إلى هلاكي «ثم كيدون فلا تُنظرون» تمهلون فإني لا أبالي بكم.

195

اِنَّ وَلِيِّ اللہُ الَّذِيْ نَزَّلَ الْكِتٰبَ۝۰ۡۖ وَہُوَ يَتَوَلَّى الصّٰلِحِيْنَ۝۱۹۶
Inna waliyyiya Allahu allathee nazzala alkitaba wahuwa yatawalla alssaliheena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن وليي الله» متولي أموري «الذي نزَّل الكتاب» القرآن «وهو يتولى الصالحين» بحفظه.

196

وَالَّذِيْنَ تَدْعُوْنَ مِنْ دُوْنِہٖ لَا يَسْتَطِيْعُوْنَ نَصْرَكُمْ وَلَاۗ اَنْفُسَہُمْ يَنْصُرُوْنَ۝۱۹۷
Waallatheena tadAAoona min doonihi la yastateeAAoona nasrakum wala anfusahum yansuroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون» فكيف أبالي بهم.

197

وَاِنْ تَدْعُوْہُمْ اِلَى الْہُدٰى لَا يَسْمَعُوْا۝۰ۭ وَتَرٰىہُمْ يَنْظُرُوْنَ اِلَيْكَ وَہُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ۝۱۹۸
Wain tadAAoohum ila alhuda la yasmaAAoo watarahum yanthuroona ilayka wahum la yubsiroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإن تدعوهم» أي الأصنام «إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم» أي الأصنام يا محمد «ينظرون إليك» أي يقابلونك كالناظر «وهم لا يبصرون».

198