Ruku 405, Juz 24 (ٱلْرُكوع 405, جزء 24) (AR)

٤٠ - غَافِر

40 - Ghafir (AR)

اِنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللہِ اَكْبَرُ مِنْ مَّقْتِكُمْ اَنْفُسَكُمْ اِذْ تُدْعَوْنَ اِلَى الْاِيْمَانِ فَتَكْفُرُوْنَ۝۱۰
Inna allatheena kafaroo yunadawna lamaqtu Allahi akbaru min maqtikum anfusakum ith tudAAawna ila aleemani fatakfuroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن الذين كفروا ينادوْن» من قبل الملائكة وهم يمقتون أنفسهم عند دخولهم النار «لمقت الله» إياكم «أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعوْن» في الدنيا «إلى الإيمان فتكفرون».

10

قَالُوْا رَبَّنَاۗ اَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَاَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوْبِنَا فَہَلْ اِلٰى خُرُوْجٍ مِّنْ سَبِيْلٍ۝۱۱
Qaloo rabbana amattana ithnatayni waahyaytana ithnatayni faiAAtarafna bithunoobina fahal ila khuroojin min sabeelin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قالوا ربنا أمتَّنا اثنتين» إماتتين «وأحييتنا اثنتين» إحياءتين لأنهم نطفٌ أموات فأحيوا ثم أميتوا ثم أحيوا للبعث «فاعترفنا بذنوبنا» بكفرنا بالبعث «فهل إلى خروج» من النار والرجوع إلى الدنيا لنطيع ربنا «من سبيل» طريق وجوابهم: لا.

11

ذٰلِكُمْ بِاَنَّہٗۗ اِذَا دُعِيَ اللہُ وَحْدَہٗ كَفَرْتُمْ۝۰ۚ وَاِنْ يُّشْرَكْ بِہٖ تُؤْمِنُوْا۝۰ۭ فَالْحُكْمُ لِلہِ الْعَلِيِّ الْكَبِيْرِ۝۱۲
Thalikum biannahu itha duAAiya Allahu wahdahu kafartum wain yushrak bihi tuminoo faalhukmu lillahi alAAaliyyi alkabeeri

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ذلكم» أي العذاب أنتم فيه «بأنه» أي بسبب أنه في الدنيا «إذا دعي الله وحده كفرتم» بتوحيده «وإن يُشرَك به» يجعل له شريك «تؤمنوا» تصدقوا بالإشراك «فالحكم» في تعذيبكم «لله العليِّ» على خلقه «الكبير» العظيم.

12

ہُوَالَّذِيْ يُرِيْكُمْ اٰيٰتِہٖ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِّنَ السَّمَاۗءِ رِزْقًا۝۰ۭ وَمَا يَتَذَكَّرُ اِلَّا مَنْ يُّنِيْبُ۝۱۳
Huwa allathee yureekum ayatihi wayunazzilu lakum mina alssamai rizqan wama yatathakkaru illa man yuneebu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«هو الذي يريكم آياته» دلائل توحيده «وينزل لكم من السماء رزقا» بالمطر «وما يتذكر» يتعظ «إلا من ينيب» يرجع عن الشرك.

13

فَادْعُوا اللہَ مُخْلِصِيْنَ لَہُ الدِّيْنَ وَلَوْ كَرِہَ الْكٰفِرُوْنَ۝۱۴
FaodAAoo Allaha mukhliseena lahu alddeena walaw kariha alkafiroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فادعوا الله» اعبدوه «مخلصين له الدين» من الشرك «ولو كره الكافرون» إخلاصكم منه.

14

رَفِيْعُ الدَّرَجٰتِ ذُو الْعَرْشِ۝۰ۚ يُلْقِي الرُّوْحَ مِنْ اَمْرِہٖ عَلٰي مَنْ يَّشَاۗءُ مِنْ عِبَادِہٖ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ۝۱۵ۙ
RafeeAAu alddarajati thoo alAAarshi yulqee alrrooha min amrihi AAala man yashao min AAibadihi liyunthira yawma alttalaqi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«رفيع الدرجات» أي الله عظيم الصفات، أو رافع درجات المؤمنين في الجنة «ذو العرش» خالقه «يلقي الروح» الوحي «من أمره» أي قوله «على من يشاء من عباده لينذر» يخوَّف الملقى عليه الناس «يوم التلاق» بحذف الياء وإثباتها يوم القيامة لتلاقي أهل السماء والأرض، والعابد والمعبود، والظالم والمظلوم فيه.

15

يَوْمَ ہُمْ بٰرِزُوْنَ۝۰ۥۚ لَا يَخْـفٰى عَلَي اللہِ مِنْہُمْ شَيْءٌ۝۰ۭ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ۝۰ۭ لِلہِ الْوَاحِدِ الْقَہَّارِ۝۱۶
Yawma hum barizoona la yakhfa AAala Allahi minhum shayon limani almulku alyawma lillahi alwahidi alqahhari

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يوم هم بارزون» خارجون من قبورهم «لا يخفى على الله منهم شيءٌ لمن الملك اليوم» بقوله تعالى، ويجيب نفسه «لله الواحد القهار» أي لخلقه.

16

اَلْيَوْمَ تُجْزٰى كُلُّ نَفْسٍؚبِمَا كَسَبَتْ۝۰ۭ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ۝۰ۭ اِنَّ اللہَ سَرِيْعُ الْحِسَابِ۝۱۷
Alyawma tujza kullu nafsin bima kasabat la thulma alyawma inna Allaha sareeAAu alhisabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب» يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك.

17

وَاَنْذِرْہُمْ يَوْمَ الْاٰزِفَۃِ اِذِ الْقُلُوْبُ لَدَى الْحَـنَاجِرِ كٰظِمِيْنَ۝۰ۥۭ مَا لِلظّٰلِمِيْنَ مِنْ حَمِيْمٍ وَّلَا شَفِيْعٍ يُّطَاعُ۝۱۸ۭ
Waanthirhum yawma alazifati ithi alquloobu lada alhanajiri kathimeena ma lilththalimeena min hameemin wala shafeeAAin yutaAAu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

(وأنذرهم يوم الآزفة) يوم القيامة من أزف الرحيل: قرب (إذ القلوب) ترتفع خوفا (لدى) عند (الحناجر كاظمين) ممتلئين غما حال من القلوب عوملت بالجمع بالياء والنون معاملة أصحابها (ما للظالمين من حميم) محب (ولا شفيع يطاع) لا مفهوم للوصف إذ لا شفيع لهم أصلا "" فما لنا من شافعين "" أوله مفهوم بناء على زعمهم أن لهم شفعاء، أي لو شفعوا فرضا لم يقبلوا.

18

يَعْلَمُ خَاۗىِٕنَۃَ الْاَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُوْرُ۝۱۹
YaAAlamu khainata alaAAyuni wama tukhfee alssudooru

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يعلم أي الله «خائنة الأعين» بمارقتها النظر إلى محرَّم «وما تخفي الصدور» القلوب.

19