Ruku 392, Juz 23 (ٱلْرُكوع 392, جزء 23) (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

وَمَا يَنْظُرُ ہٰۗؤُلَاۗءِ اِلَّا صَيْحَۃً وَّاحِدَۃً مَّا لَہَا مِنْ فَوَاقٍ۝۱۵
Wama yanthuru haolai illa sayhatan wahidatan ma laha min fawaqin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما ينظر» ينتظر «هؤلاء» أي كفار مكة «إلا صيحة واحدة» هي نفخة القيامة تحل بهم العذاب «ما لها من فواق» بفتح الفاء وضمها: رجوع.

15

وَقَالُوْا رَبَّنَا عَجِّلْ لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ۝۱۶
Waqaloo rabbana AAajjil lana qittana qabla yawmi alhisabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وقالوا» لما نزل (فأما من أوتي كتابه بيمينه) الخ «ربنا عجل لنا قطنا» أي كتاب أعمالنا «قبل يوم الحساب» قالوا ذلك استهزاء.

16

اِصْبِرْ عَلٰي مَا يَقُوْلُوْنَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوٗدَ ذَا الْاَيْدِ۝۰ۚ اِنَّہٗۗ اَوَّابٌ۝۱۷
Isbir AAala ma yaqooloona waothkur AAabdana dawooda tha alaydi innahu awwabun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

قال تعالى: «اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد» أي القوة في العبادة كان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم سدسه «إنه أوَّاب» رجّاع إلى مرضاة الله.

17

اِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَہٗ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْاِشْرَاقِ۝۱۸ۙ
Inna sakhkharna aljibala maAAahu yusabbihna bialAAashiyyi waalishraqi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إنا سخرنا الجبال معه يسبحن» بتسبيحه «بالعشيّ» وقت صلاة العشاء «والإشراق» وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس ويتناهى ضوءُها.

18

وَالطَّيْرَ مَحْشُوْرَۃً۝۰ۭ كُلٌّ لَّہٗۗ اَوَّابٌ۝۱۹
Waalttayra mahshooratan kullun lahu awwabun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«و» سخرنا «الطير محشورة» مجموعة إليه تسبح معه «كل» من الجبال والطير «له أوَّاب» رجّاع إلى طاعته بالتسبيح.

19

وَشَدَدْنَا مُلْكَہٗ وَاٰتَيْنٰہُ الْحِكْمَۃَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ۝۲۰
Washadadna mulkahu waataynahu alhikmata wafasla alkhitabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وشددنا ملكه» قوَّيناه بالجرس والجنود وكان يحرس محرابه في كل ليلة ثلاثون ألف رجل «وآتيناه الحكمة» النبوة والإصابة في الأمور «وفصل الخطاب» البيان الشافي في كل قصد.

20

وَہَلْ اَتٰىكَ نَبَؤُا الْخَصْمِ۝۰ۘ اِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ۝۲۱ۙ
Wahal ataka nabao alkhasmi ith tasawwaroo almihraba

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وهل» معنى الاستفهام هنا التعجيب والتشويق إلى استماع ما بعده «أتاك» يا محمد «نبأ الخصم إذ تسوَّروا المحراب» محراب داود: أي مسجده حيث منعوا الدخول عليه من الباب لشغله بالعبادة، أي خبرهم وقصتهم.

21

اِذْ دَخَلُوْا عَلٰي دَاوٗدَ فَفَزِعَ مِنْہُمْ قَالُوْا لَا تَخَفْ۝۰ۚ خَصْمٰنِ بَغٰى بَعْضُنَا عَلٰي بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَــقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاہْدِنَاۗ اِلٰى سَوَاۗءِ الصِّرَاطِ۝۲۲
Ith dakhaloo AAala dawooda fafaziAAa minhum qaloo la takhaf khasmani bagha baAAduna AAala baAAdin faohkum baynana bialhaqqi wala tushtit waihdina ila sawai alssirati

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف» نحن «خصمان» قيل فريقان ليطابق ما قبله من ضمير الجمع، وقيل اثنان والضمير بمعناهما، والخصم يطلق على الواحد وأكثر، وهما ملكان جاءا في صورة خصمين وقع لهما ما ذكر على سبيل الغرض لتنبيه داود عليه السلام على ما وقع منه وكان له تسع وتسعون امرأة وطلب امرأة شخص ليس له غيرها وتزوجها ودخل بها «بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط» تَجُرْ «واهدنا» أرشدنا «إلى سواء الصراط» وسط الطريق الصواب.

22

اِنَّ ھٰذَاۗ اَخِيْ۝۰ۣ لَہٗ تِسْعٌ وَّتِسْعُوْنَ نَعْجَۃً وَّلِيَ نَعْجَۃٌ وَّاحِدَۃٌ۝۰ۣ فَقَالَ اَكْفِلْنِيْہَا وَعَزَّنِيْ فِي الْخِطَابِ۝۲۳
Inna hatha akhee lahu tisAAun watisAAoona naAAjatan waliya naAAjatun wahidatun faqala akfilneeha waAAazzanee fee alkhitabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن هذا أخي» أي على ديني «له تسع وتسعون نعجة» يعبر بها عن المرأة «وليَ نعجة واحدة فقال أكفلنيها» أي اجعلني كافلها «وعزني» غلبني «في الخطاب» أي الدال، وأقره الآخر على ذلك.

23

قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ اِلٰى نِعَاجِہٖ۝۰ۭ وَاِنَّ كَثِيْرًا مِّنَ الْخُلَطَاۗءِ لَيَبْغِيْ بَعْضُہُمْ عَلٰي بَعْضٍ اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَقَلِيْلٌ مَّا ہُمْ۝۰ۭ وَظَنَّ دَاوٗدُ اَنَّمَا فَتَنّٰہُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّہٗ وَخَرَّ رَاكِعًا وَّاَنَابَ۝۲۴۞
Qala laqad thalamaka bisuali naAAjatika ila niAAajihi wainna katheeran mina alkhulatai layabghee baAAduhum AAala baAAdin illa allatheena amanoo waAAamiloo alssalihati waqaleelun ma hum wathanna dawoodu annama fatannahu faistaghfara rabbahu wakharra rakiAAan waanaba

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك» ليضمها «إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء» الشركاء «ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم» ما لتأكيد القلة فقال الملكان صاعدين في صورتيهما إلى السماء: قضى الرجل على نفسه فتنبه داود قال تعالى: «وظن» أي أيقن «داود أنما فتناه» أوقعناه في فتنة أي بلية بمحبته تلك المرأة «فاستغفر ربَّه وخرَّ راكعا» أي ساجدا «وأناب».

24