Ruku 393, Juz 23 (ٱلْرُكوع 393, جزء 23) (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاۗءَ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَہُمَا بَاطِلًا۝۰ۭ ذٰلِكَ ظَنُّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا۝۰ۚ فَوَيْلٌ لِّــلَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنَ النَّارِ۝۲۷ۭ
Wama khalaqna alssamaa waalarda wama baynahuma batilan thalika thannu allatheena kafaroo fawaylun lillatheena kafaroo mina alnnari

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا» عبثا «ذلك» أي خلق ما ذكر لا لشيء «ظن الذين كفروا» من أهل مكة «فويل» وادِ «للذين كفروا من النار».

27

اَمْ نَجْعَلُ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ كَالْمُفْسِدِيْنَ فِي الْاَرْضِ۝۰ۡ اَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِيْنَ كَالْفُجَّارِ۝۲۸
Am najAAalu allatheena amanoo waAAamiloo alssalihati kaalmufsideena fee alardi am najAAalu almuttaqeena kaalfujjari

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار» نزل لما قال كفار مكة للمؤمنين إنا نعطى في الآخرة مثل ما تعطون، وأم بمعنى همزة الإنكار.

28

كِتٰبٌ اَنْزَلْنٰہُ اِلَيْكَ مُبٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوْۗا اٰيٰتِہٖ وَلِيَتَذَكَّرَ اُولُوا الْاَلْبَابِ۝۲۹
Kitabun anzalnahu ilayka mubarakun liyaddabbaroo ayatihi waliyatathakkara oloo alalbabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«كتاب» خبر مبتدأ محذوف أي هذا «أنزلناه إليك مبارك ليدَّبروا» أصله يتدبروا أدغمت التاء في الدال «آياته» ينظروا في معانيها فيؤمنوا «وليتذكر» يتعظ «أولوا الألباب» أصحاب العقول.

29

وَوَہَبْنَا لِدَاوٗدَ سُلَيْمٰنَ۝۰ۭ نِعْمَ الْعَبْدُ۝۰ۭ اِنَّہٗۗ اَوَّابٌ۝۳۰ۭ
Wawahabna lidawooda sulaymana niAAma alAAabdu innahu awwabun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ووهبنا لداود سلمان» ابنه «نعم العبد» أي سليمان «إنه أوَّاب» رجّاع في التسبيح والذكر في جميع الأوقات.

30

اِذْ عُرِضَ عَلَيْہِ بِالْعَشِيِّ الصّٰفِنٰتُ الْجِيَادُ۝۳۱ۙ
Ith AAurida AAalayhi bialAAashiyyi alssafinatu aljiyadu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إذ عرض عليه بالعشي» هو ما بعد الزوال «الصافنات» الخيل جمع صافنة وهي القائمة على ثلاث وإقامة الأخرى على طرف الحافر وهو من صفن يصفن صفونا «الجياد» الخيل جمع جواد وهو السابق، المعنى أنها إذا استوقفت سكنت وإن ركضت سبقت وكانت ألف فرس عرضت عليه بعد ان صلى الظهر لإرادته الجهاد عليها لعدو فعند بلوغ العرض منها تسعمائة غربت الشمس ولم يكن صلى العصر فاغتم.

31

فَقَالَ اِنِّىْۗ اَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّيْ۝۰ۚ حَتّٰى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ۝۳۲۪
Faqala innee ahbabtu hubba alkhayri AAan thikri rabbee hatta tawarat bialhijabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فقال إني أحببت» أي أردت «حب الخير» أي الخيل «عن ذكر ربي» أي صلاة العصر «حتى توارت» أي الشمس «بالحجاب» أي استترت بما يحجبها عن الأبصار.

32

رُدُّوْہَا عَلَيَّ۝۰ۭ فَطَفِقَ مَسْحًۢا بِالسُّوْقِ وَ الْاَعْنَاقِ۝۳۳
Ruddooha AAalayya fatafiqa mashan bialssooqi waalaAAnaqi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ردُّوها عليَّ» أي الخيل المعروضة فردوها «فطفق مسحا» بالسيف «بالسوق» جمع ساق «والأعناق» أي ذبحها وقطع أرجلها تقربا إلى الله تعالى حيث اشتغل بها عن الصلاة بلحمها فعوضه الله خيرا منها وأسرع، وهي الريح تجري بأمره كيف شاء.

33

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمٰنَ وَاَلْقَيْنَا عَلٰي كُرْسِيِّہٖ جَسَدًا ثُمَّ اَنَابَ۝۳۴
Walaqad fatanna sulaymana waalqayna AAala kursiyyihi jasadan thumma anaba

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولقد فتنا سليمان» ابتليناه بسلب ملكه وذلك لتزوجه بامرأة هواها وكانت تعبد الصنم في داره من غير علمه وكان ملكه في خاتمه فنزعه مرة عند إرادة الخلاء ووضعه عند امرأته المسماة بالأمينة على عادته فجاءها جني في صورة سليمان فأخذه منها «وألقينا على كرسيه جسدا» هو ذلك الجني وهو صخر أو غيره جلس على كرسي سليمان وعكفت عليه الطير وغيرها فخرج سليمان في غير هيئته فرآه على كرسيه وقال للناس أنا سليمان فأنكره «ثم أناب» رجع سليمان إلى ملكه بعد أيام بأن وصل إلى الخاتم فلبسه وجلس على كرسيه.

34

قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِيْ وَہَبْ لِيْ مُلْكًا لَّا يَنْۢبَغِيْ لِاَحَدٍ مِّنْۢ بَعْدِيْ۝۰ۚ اِنَّكَ اَنْتَ الْوَہَّابُ۝۳۵
Qala rabbi ighfir lee wahab lee mulkan la yanbaghee liahadin min baAAdee innaka anta alwahhabu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي» لا يكون «لأحد من بعدي» أي سواي نحو (فمن يهديه من بعد الله) أي سوى الله «إنك أنت الوهاب».

35

فَسَخَّرْنَا لَہُ الرِّيْحَ تَجْرِيْ بِاَمْرِہٖ رُخَاۗءً حَيْثُ اَصَابَ۝۳۶ۙ
Fasakhkharna lahu alrreeha tajree biamrihi rukhaan haythu asaba

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فسخرنا له الريح تجري بأمره رُخاء» لينة «حيث أصاب» أراد.

36