Ruku 391, Juz 23 (ٱلْرُكوع 391, جزء 23) (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

صۗ وَالْقُرْاٰنِ ذِي الذِّكْرِ۝۱ۭ
Sad waalqurani thee alththikri

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ص» الله أعلم بمراده به «والقرآن ذي الذكر» أي البيان أو الشرف، وجواب هذا القسم محذوف: أي ما الأمر كما قال كفار مكة من تعدد الآلهة.

1

بَلِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فِيْ عِزَّۃٍ وَّشِقَاقٍ۝۲
Bali allatheena kafaroo fee AAizzatin washiqaqin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«بل الذين كفروا» من أهل مكة «في عزة» حمية وتكبر عن الإيمان «وشقاق» خلاف وعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم.

2

كَمْ اَہْلَكْنَا مِنْ قَبْلِہِمْ مِّنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَّلَاتَ حِيْنَ مَنَاصٍ۝۳
Kam ahlakna min qablihim min qarnin fanadaw walata heena manasin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«كم» أي كثيرا «أهلكنا من قبلهم من قرنِ» أي أمة من الأمم الماضية «فنادوْا» حين نزول العذاب بهم «ولاتَ حين مناص» أي ليس حين فرار والتاء زائدة، والجملة حال من فاعل نادوا، أي استغاثوا، والحال أن لا مهرب ولا منجى وما اعتبر بهم كفار مكة.

3

وَعَجِبُوْۗا اَنْ جَاۗءَہُمْ مُّنْذِرٌ مِّنْہُمْ۝۰ۡوَقَالَ الْكٰفِرُوْنَ ھٰذَا سٰحِرٌ كَذَّابٌ۝۴ۖۚ
WaAAajiboo an jaahum munthirun minhum waqala alkafiroona hatha sahirun kaththabun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وعجبوا أن جاءهم منذر منهم» رسول من أنفسهم ينذرهم ويخوفهم النار بعد البعث وهو النبي * صلى الله عليه وسلم «وقال الكافرون» فيه وضع الظاهر موضع المضمر «هذا ساحر كذاب».

4

اَجَعَلَ الْاٰلِـہَۃَ اِلٰــہًا وَّاحِدًا۝۰ۚۖ اِنَّ ھٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ۝۵
AjaAAala alalihata ilahan wahidan inna hatha lashayon AAujabun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أجعل الآلهة إلها واحدا» حيث قال لهم قولوا: لا إله إلا الله، أي كيف يسع الخلق كلهم إله واحد «إن هذا لشيء عجاب» أي عجيب.

5

وَانْطَلَقَ الْمَلَاُ مِنْہُمْ اَنِ امْشُوْا وَاصْبِرُوْا عَلٰۗي اٰلِـہَتِكُمْ۝۰ۚۖ اِنَّ ھٰذَا لَشَيْءٌ يُّرَادُ۝۶ۖۚ
Waintalaqa almalao minhum ani imshoo waisbiroo AAala alihatikum inna hatha lashayon yuradu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وانطلق الملأ منهم» من مجلس اجتماعهم عند أبي طالب وسماعهم فيه من النبي صلى الله عليه وسلم قولوا: لا إله إلا الله «أن امشوا» يقول بعضهم لبعض امشوا «واصبروا على آلهتكم» اثبتوا على عبادتها «إن هذا» المذكور من التوحيد «لشيء يراد» منا.

6

مَا سَمِعْنَا بِھٰذَا فِي الْمِلَّۃِ الْاٰخِرَۃِ۝۰ۚۖ اِنْ ھٰذَاۗ اِلَّا اخْتِلَاقٌ۝۷ۖۚ
Ma samiAAna bihatha fee almillati alakhirati in hatha illa ikhtilaqun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة» أي ملة عيسى «إن» ما «هذا إلا اختلاق» كذب.

7

ءَ اُنْزِلَ عَلَيْہِ الذِّكْرُ مِنْۢ بَيْنِنَا۝۰ۭ بَلْ ہُمْ فِيْ شَكٍّ مِّنْ ذِكْرِيْ۝۰ۚ بَلْ لَّمَّا يَذُوْقُوْا عَذَابِ۝۸ۭ
Aonzila AAalayhi alththikru min baynina bal hum fee shakkin min thikree bal lamma yathooqoo AAathabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أَأُنزل» بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه «عليه» على محمد «الذكر» أي القرآن «من بيننا» وليس بأكبرنا ولا أشرفنا: أي لم ينزل عليه، قال تعالى: «بل هم في شك من ذكري» وحْيي أي القرآن حيث كذبوا الجائي به «بل لما» لم «يذوقوا عذاب» ولو ذاقوه لصدقوا النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق حينئذ.

8

اَمْ عِنْدَہُمْ خَزَاۗىِٕنُ رَحْمَۃِ رَبِّكَ الْعَزِيْزِ الْوَہَّابِ۝۹ۚ
Am AAindahum khazainu rahmati rabbika alAAazeezi alwahhabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز» الغالب «الوهاب» من النبوَّة وغيرها فيعطونها من شاءوا.

9

اَمْ لَہُمْ مُّلْكُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَہُمَا۝۰ۣ فَلْيَرْتَقُوْا فِي الْاَسْـبَابِ۝۱۰
Am lahum mulku alssamawati waalardi wama baynahuma falyartaqoo fee alasbabi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما» إن زعموا ذلك «فليرتقوا في الأسباب» الموصلة إلى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به من شاءوا، وأمْ في الموضعين بمعنى همزة الإنكار.

10